صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

335

تفسير القرآن الكريم

تدريجي القبول للوجود الفائض عن حضرة قدرة الحق - كما تقرر في محله - من كون الفطرة الدنياوية فطرة زمانية آبية عن الجمعية والاجتماع زمانا - بل ومكانا - صارت أسبابها تدريجية . وبعكس ذلك الفطرة الأخروية لكونها فطرة أمرية جمعية ، إذا الوعاء الدهري هو وعاء الطىّ - اى طىّ طومار الزمان والمكان - كما قال تعالى : يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ [ 21 / 104 ] وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ [ 39 / 67 ] . ( 24 ) ص 153 س 14 قوله سبحانه : هو الأول والاخر والظاهر والباطن - قلت في خلاصة ترجمته ومحصل افادته : اللّه أحد ولا هو الا هو * در دار وجود نيست جز حضرت أو قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ لا مثل ولا مثال للّه بگو * مثلش كه مثال اوست لا مثل له فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ * لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وله في ترجمة هذه الكريمة : جز ذات خدا أول وآخر نبود * جز ذات خدا باطن وظاهر نبود در غيب وشهود نيست جز حضرت أو * جز حضرت أو غايب وحاضر نبود ( * ) ( 22 ) ص 153 س 3 قوله : موت البدن من ضروريات - تعلق الروح بالبدن تعلقا افتقاريا وان كان علة معدة لاستكماله مثل تعلق الراكب بمركوبه الذي به يسير ويسافر حتى يصل إلى المقصد الذي كان الوصول اليه مطلبه ، لكنه ما دام كونه متعلقا بالبدن مثله - من وجه - مثل المريض المبتلى بمادة الافليج المزمنة التي تجعله عاجزا عن الحركات الاختيارية التي لا بد له منها في انتظام معاشه ، فبالاستكمالات العملية كالمعالجات الطبية ينبت له أجنحة يطير بها إلى سماوات كمالاته - فافهم . ( 23 ) ص 153 س 13 قوله : معجمة « 1 » اى لا دلالة ولا نطق لها - فافهم .

--> ( 1 ) كان المتن في نسخنا : « مقحمة » كما هو في مجمع البيان .